كثيرة هي المواقف الغريبة التي أجد نفسي أتعامل معها, و قد زادت نسبتها و غرابتها في الاسابيع القليلة الماضية. و لعل أشهر هذه المفارقات محاولة البعض تتبع “أصولي” و معرفة أسرار هذا الشكل الذي يوحي و لا يبوح, و اللفظ الذي يحمل حروف ثقيلة و أخرى عادية

كلمات قليلة علقت في ذهني بعد حوار قصير مع احدى الزميلات, فقد سألتني من أي مدينة بالضبط أصولي, و عندما أجبتها كانت دهشتها لا تحتوى بكلمات و أخبرتني أنني أبدو كفتاة من أصول فلسطينية لست أبدو كأردنية من الكرك, فسألتها لم يتكرر على مسامعي هذا الوصف و هذا التحليل, فما كان منها الا أن قالت : ” لأنك بيضا و حلوة”! … لا زلت أحاول فهم هذا الحكم, و لا زال الفهم متمنعاً

هل يعني هذا أن كل الأشخاص الأردنيون غامقو البشرة و “بشعون”؟ علماً بأنني لست كما وصفتني زميلتي, و لست أتحدث بهذا كي أثير نزعات عصبية أو ما شابه فأنا ضد ذلك كله جملةً و تفصيلاً, قلباً و قالباً, لكن التحليل ذاته تكرر و تكرر حتى اشتهيت أن أفهم سببه و لكن الأمر أصعب مما تخيلت

If you're new here, you may want to subscribe to my RSS feed. Thanks for visiting!